
عبث بحياتها جيًدا .. وكل هذا أصبحت تائهه
لا مفر .. لا هروب .. لا ملجئ ، ربما كان يجدر بها الإختباء !
لكنها تعلم جيدًا أنه الرجُل النبّيل .. الصالح .. الحكيم والطائش
لم تستطع الإبتعاد ولا الإقتراب أكثر ، تمّردت كل الأشياءِ عليها !
في حين أنه لا يكتفي من إخبارها بِ ” أحبُك ” و ” أموتُ بِكِ ” ،
كانت تتمنى الحُب .. أن يجيئ إليها كفراشة تطير ..
حول بستانِ التوليب .. كانت تتمنى الحُب ؛ لتعيش كأميرة !
لكنهُ فعلاً أتى .. حينما جاءَ هو ليقتحم حياتها بكلِ جمال
جاء .. وسرق كل الوقت .. والأشياء ، قلبها وعقلها وهي
هي تخاف .. تخاف أن تُنطقَ بها
تخاف بأن قلبها لا يحمّل المشاعر الذي يحملها هو بكل .. سِحر !
هي تُريد .. وحينما تُريد ، تُريدُ بقّوة !
لكن الموده التي تسكُن قلبها تمنعّها من ذلك .
* أمل عثمان








